المسؤولية : طرق ونتائج تنميتها

في إطار الأنشطة التواصلية التي تنظم بالقاعة المتعددة الوسائط  ببولنوار، تم تنظيم ورشات  حول المسؤولية.والتي تم خلالها الخروج بالنتائج التالية :

: تعريف المسؤولية

المسؤولية هي أن يقوم الفاعل بفعل ما ، و هو يعرف معرفة كاملة بنتائج هذا الفعل ، سواء كانت ايجابية أو سلبية.و هو يعترف أمام الله  و المجتمع و أمام نفسه بهذا الفعل و هو بكامل إرادته و حريته..هذا هو التعريف العلمي للمسؤولية.

على طريق المسؤولية :
1 . المسؤوليات معرفة : اعرف تفاصيل المسؤولية لتعرف ماذا يراد منك ؟ .. واعرف أهميّتها حتى تتفاعل معها وتسعى لتحقيقها .
2 . “كن مشغولاً بما أنت عنه مسؤول” ، فمن اشتغل بغير المهم ضيّع الأهم .. فليس في الحياة متّسع للهوامش والقشور والتوافه من الأمور .
3 . الروتين والرتابة يقتلان روح المسؤولية .. حاول أن تجدد في أسلوب التعامل مع مسؤولياتك ولا تجمد على حالة معينة .. فالركود والتقليد الأعمى ، يحـولان المسؤوليات إلى أعباء لا يطيق الكاهل حملها .
4 . لا تؤجِّل المسؤوليات لأ نّها تتراكم وبالتالي فقد تهمل لصعوبة القيام بها . ففي الحديث : “إيّاك والتسويف فإنّه بحر يغرق فيه الهلكى” .
5 . تعاط مع المسؤولية بروح منفتحة وكأ نّك أنت الذي أخذتها على نفسك حتى تتمكّن من انجازها على أحسن وجه .. احبب المسؤولية يتحسن إنتاجك .
6 . المسؤولية إثراء لأبعاد الشخصية .. فبقدر ما تأخذ المسؤولية من وقتك وجهدك تعطيك عقلاً أنضج ، وقدرة على التحمل أكبر ، وتجربة أغنى ، ومعرفة أوسع .
7 . الكسل والضجر عدوان لدودان للمسؤولية “إيّاك والكسل والضّجر ، فمن كسل لم يؤد حقّاً ، ومن ضجر لم يصبر على حق” .. الكسل خمول وفتور في الهمة ، والضجر ملل وسأم وتبرم وانصراف عن القيام بالمسؤولية .
8 . الروح الجماعية في انجاز المسؤوليات تساعد على التخفيف من ثقلها ، وعلى الإبداع في انجازها ، وعلى الشعور بالمسؤولية في تحقيق مهام مشتركة تقرب الأهداف البعيدة .

 نتائج الالتزام بالمسؤولية :
إنّ العمل بأيّة مسؤولية والقيام بمهامها على أكمل وجه سيؤدِّي إلى واحدة أو أكثر من النتائج التالية :
1 . إنّ الأخذ بمبدأ المسؤولية يفتح باب الحرِّيّة بطريقة منظمة لا تعدِّي فيها ولا ظلم ، وبالتالي فإن من شأن المسؤوليات أن تغلق الباب بوجه الفوضى والانحراف واللاّ نظام .
2 . المسؤولية توجه نشاط الإنسان وتجعله ذا موقف وإرادة وتقرير للمصير ، أي أنّ الإنسان المسؤول يتحول بتحمله لأعباء المسؤولية إلى إنسان هادف لاينطلق ولايتحرّك إلاّ نحو هدف مرصود .
3 . كما تهدف المسؤولية إلى إحداث حالة من التطابق بين الأفكار وبين السلوك ، فما يحمله الشاب المسلم أو الفتاة المسلمة من نظرة أو رؤية عن أيّة مسـؤولية يتبلور ويتجسد من خلال ما تفرضه تلك المسـؤولية من التزامات ، يهب الشاب أو الفتاة للقيام بها كما ينبغي ، فلا تناقض ولا ازدواجية .
 4. إنّ المسؤولية ، بما تفرض من روح الالتزام ، تقلص وتحجم دوائر الانحراف والجريمة والتهاون والخيانة والذلّة وكل أشكال السقوط والتواكل والكسل والتبعية ، فالإنسان المسؤول يراعي متطلبات دوره في حركته في الحياة فينضبط وينتظم من خلالها.
5 . النماذج الإيجابية الناهضـة بمسـؤولياتها على ما يرام تعمل كأدوات محرضة أو محفزة على الاحتذاء والتأسي من قبل المتقاعسين أو المتنصلين أو المتساقطين أو المتخففين من أعبائها .. فما دام بوسع الشاب الآخر أو الفتاة الأخرى القيام بهذه المسؤولية أو تلك فإنّ بإمكاني النهوض بها أنا الآخر .
6 . وبقدر تحمل أعباء المسؤولية في الدنيا تتحدّد مستويات الثواب والعقاب في الآخرة ، فهي أشبه شيء بالسعي السنوي للتلميذ في المدرسة ، الأمر الذي يجعل إمكانية الحصول على مزيد من الثواب مفتوحة لكل راغب في ازدياد .

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: